الجمعة، ٧ أكتوبر ٢٠١١

عندما تفيض روح التحرير

بقلم محمد إبراهيم :

____

أحزاب الثورة خرجت بهدف أولي قصير المدى و هو تحقيق مطالب الثورة كاملة غير منقوصة ,, إعتبرها الكثيرون الجناح السياسي للثورة .. فالثوار يضغطون في الشارع .. و الثوار في الأحزاب يضغطون بالسياسة و في الشارع أيضا .

بين بطئ المفاوضات السياسية و صفقات البين بين ...و حماس الثورة و انطلاقها و نقاء مطالبها و طريقة تحقيقها دار لغط كبير , فخُيرَ البعض بين السياسة و الثورة .. فتشتت كثيرٌ من المراكب بهذا التقسيم

و ارتضى شباب حزب العدل غير ذلك .. فلم يرتضون إلا بدفع سفينة السياسة إلى طريق أكثر ثورية .. كما فعلوا من قبل عندما أخذوا ثورتهم معهم و انضموا للحزب لتكون طاقة نقية و صافية و قوة دفع في ممارسة سياسية سليمة.

أحدّث هذا الحراك الشبابي الداخلي .. حراك مشابه في كثيرٍ من الأحزاب , فدفع المواقف للتغير و التعديل .. و إبتدأ عملية ضخ دماء ثورية جديدة في عروق الأحزاب لتكون أكثر قوة أمام المجلس العسكري

قالها الشباب بوضوح .. نحن لم ندخل أي حزب كي نمسك العصى من المنتصف , أو كي نرضى ببعض الفتات الذي يتكرم بإلقائه لنا المجلس العسكري

قالها الشباب بوضوح .. نحن ضمير تلك الأحزاب و سنكون دائمي التذكير و التحذير لكل مسئول في الحزب قد يأخذه عقله السياسي المُرتب لطريق البيّن بيّن

نعرف صدق نواياكم و لكن سداد خطواتكم لا يأتي إلا بالتحامكم مع الثورة المشتعلة في قلوب الأعضاء .. فهم أكثر من سيحفظ الحزب من التحول إلى حزب كرتوني لا يملك إلا عقد الصفقات أو المواءمات السياسية

و كانت الإستجابة و تفهم الجميع لهذا التزاوج الواجب حدوثه بالفعل بين السياسة و الثورة .. ليكون حزب العدل حزبا قائدا في طريق السياسة الثورية .. و في طريق نوعي من الديمقراطية الداخلية الشديدة الرُقي و التحضر.

إن الحراك السياسي الداخلي في حزب العدل .. هو فيضٌ من روح التحرير التي نتمنى فيضانها في كل حزب في مصر لتخلط الأوراق و تعيد ترتيبها بطريقة تدفعها نحو تماسك حزبي داخلي أكثر قوة .. و أدوات سياسية أكثر فاعلية

و العدل هو الأمل

السبت، ١ أكتوبر ٢٠١١

بيان من أعضاء بحزب العدل بشأن إجتماع الأحزاب مع الفريق سامى عنان



تابعنا كأعضاء فى حزب العدل نتائج إجتماع الأحزاب السياسية مع الفريق
سامى عنان ونرى الآتى :
1- أن بعض من الموقعين على البيان خالفوا ما تظاهروا من أجله يوم 30 سبتمبر وتم استدارجهم للتوقيع على نقاط تعطى حقوقاً منقوصة وتحول مطالبنا لمطالب أخرى وأن حزب العدل لم ينتخب رئيساً بعد وما تم التوقيع عليه اليوم لا يمثل الأعضاء الموقعين أدناه .

2- أن من مطالب الأحزاب السياسية بالإجماع هو إجراء الإنتخابات بنظام
قوائم نسبية 100% وتعديل المادة الخامسة من قانون مجلسى الشعب والشورى
لا يحقق مطلب القوى السياسية ويصب فى مصلحة العصبيات والقبليات وأصحاب
رؤوس الأموال فى المقام الأول .

3- أن حالة الطوارئ منتهية بقوة القانون وأن دراسة المجلس العسكرى وقفها
"إلا فى بعض الجرائم" هو إجراء غير مبرر وعلى المجلس إحترام هذه المادة
المستفتى عليها من الإعلان الدستورى فى ظل تمسكه بمواد أخرى غير مستفتى
عليها فى الإعلان الذى أصدره .

4- أن حرمان أعضاء الحزب الوطنى من مباشرة الحقوق السياسية يجب أن
يطال جميع قياداته بكل المحافظات وجميع المترشحين على قوائمه فى الدورتين
الأخيرتين وكل من حاول الترشح على قوائمه وفشل فى المجمع الإنتخابى وجميع
أعضاء المجالس المحلية عن الحزب الوطنى .

5- أن يلتزم المجلس العسكرى بما أقره اليوم وأقره من قبل من عدم إحالة المدنيين للمحاكمة العسكرية ونؤكد على وجوب الإفراج الفورى عن كل المدنيين المحاكمين عسكرياً فيما عدا المحكوم عليهم فى قضايا بلطجة ومخالفات قانونية على أن تعاد محاكمتهم أمام محاكم مدنية طارئة .

6- أن حق المصريين بالخارج فى التصويت فى الإنتخابات التشريعية والرئاسية حق أصيل مطروح قبل إسقاط النظام ولا تنازل عنه بعد إسقاطه .

7- أن تأييدنا للمجلس العسكرى كان تأييداً مشروطاَ بما ألزم نفسه به من تحقيق مطالب الثورة وتسليم السلطة لرئيس مدنى منتخب فى خلال ستة أشهر من توليه السلطة وهو مالم يحدث وخالف المجلس ما التزم به .

8- أن من قدم حياته أو بصره مقابل الحرية دفعوا الثمن غالياً على قلوبنا ولسنا بأفضل منهم بأى حال ‘ فمهما قدمنا نرى أن أرواحنا ثمن بخس لمصر كما أردنا .

بناء على ما تقدم فإننا ندعو المجلس العسكرى أن يلتزم بمطالب الثورة التى تمثل حقوقاً مشروعة لا تفاوض فيها وأن يسارع فى إتمام الإنتقال المدنى للسلطة عبر جدول زمني واضح لا يتجاوز منتصف سنة 2012 بأي حال ويعود إلى ثكناته ويحمى حدودنا المستباحة فالتاريخ سيسجل ما نكتبه بأيدينا ونرويه لأبنائنا و ليس ما تبثه وسائل الإعلام التى إنقلبت على مبارك لتنافق من بيده الأمر .
و نُعلن أننا
لم و لن نرضى بالفتات الذي يلقيه لنا المجلس العسكري و لن نقبل إلا بتحقيق كل مطالب الثورة الآن بدون تأجيل أو تسويف .


حفظ الله مصر وشعبها ..


الموقعون على البيان

  1. أحمد علاء
  2. محمد إبراهيم شتيجي
  3. حامد إبراهيم
  4. محمد المليجي
  5. أحمد كامل
  6. صفا حرك
  7. عمرو عبدالله
  8. ندى زكريا
  9. منى عبد الغني
  10. أحمد عبدالغني
  11. محمد علام
  12. نهى الجمل
  13. رانا مجدي
  14. إسلام سيد
  15. أحمد عباس
  16. هبة شعراوي
  17. أمير سليمان
  18. محمد صابر
  19. محمد عاطف حلمي بلحة
  20. مصطفى الديباوي
  21. عمرو العياشي
  22. محمد فوزي محمد عامر
  23. عمر زيدان
  24. هيثم سعيد عامر
  25. حسن جبر
  26. أحمد عزت
  27. بسنت عبدالسلام
  28. خالد محيي الدين
  29. سوزان محيي الدين
  30. محمد المكاوي
  31. وائل جابر
  32. شريف حسين نصار حسني
  33. محمد خالد الضوي
  34. أحمد محمد يحيي
  35. اكرم حسن
  36. محمد جمال زكي
  37. محمد طلعت رشوان
  38. عمرو علاء الدين احمد
  39. احمد طلعت السيد
  40. علي محمد محمد نعيم
  41. محمد سمير
  42. احمد سيد
  43. هيثم سعيد عامر
  44. عمرو مصطفى
  45. أحمد فتحي إبراهيم
  46. أحمد مجدي الشافعي
  47. جيهان شكري
  48. محمود صلاح محمد
  49. سامح رضا نبوي
  50. عمر مؤنس
  51. شيماء محمود بسيوني
  52. أحمد عبد الفتاح محمد
  53. محمود علي محمود
  54. محمد سامي
  55. عادل اما خليل عنبه
  56. ايهاب محمد الصادق
  57. هيثم ياور
  58. احمد عطاف السعيد البنا
  59. محمد أحمد توفيق
  60. بسنت هيكل
  61. أحمد عياد
  62. مراد حشيش
  63. محمد البتيتي
  64. كريم محمد كمال الدين
  65. رشا القاضي
  66. أحمد حمدي
  67. أحمد فريد
  68. سلمى عبد الجليل مصطفى
  69. محمد هشام عبد الحميد
  70. أميمة محمد عزت عباس
  71. آسر حسن
  72. سامح أحمد فؤاد
  73. هدى شاهين
  74. أحمد مصطفى محمود
  75. باسم ابراهيم
  76. محمد عبد الرحمن موسى
  77. محمد يحيى رضوان
  78. عمرو الوكيل
  79. اسلام محمد العربي
  80. محمد الجمال
  81. رضوى مجدي المصري
  82. آية محمد سمير القباني
  83. حسام محمد سالم
  84. أحمد محمد صفوت
  85. أمين الدمرداش
  86. أحمد صقر
  87. هند عبد اللطيف
  88. نادر محمود زيادة
  89. آمال محمود حمدي
  90. أحمد عبدالعزيز
  91. محمد قناوي أمين محمد
  92. محمد إبراهيم (محافظة الإسكندرية)
  93. ياسمين الناظر
  94. ياسر شوشة
  95. طارق نجارة
  96. أحمد سليمان
  97. أحمد عبد العزيز
  98. أحمد محمد أحمد (نور سليم)
  99. أميرة طارق جودة
  100. أحمد اسماعيل علي البسيوني
  101. حسين علي
  102. بسمة مدحت كامل
  103. محمد شعبان يوسف
  104. أحمد اسماعيل علي البسيوني
  105. نور مسعد
  106. نورهان طارق
  107. محمود عبدالرحمن حسين
  108. محمد عاطف حسيني
  109. أحمد سامح عبد الرحيم
  110. أحمد طاهر رفعت عبدالعليم
  111. محمد محمود شكري
  112. محمد مصطفى احمد مرسى خميس
  113. طلال نصر
  114. علاء الدين مصطفى علي
  115. محمد علي
  116. منى السيد
  117. محمد زهو
  118. هالة عاطف
  119. رانيا عاطف
  120. احمد جمال
  121. دينا عمار
  122. سارة مجدي
  123. حسين سعيد اسماعيل
  124. عبدالعزيز عبدالمنعم نصر سعيد
  125. صابر عثمان
  126. محمد حسن احمد الزفتاوى
  127. عبدالله محمد منصور
  128. شيماء علي
  129. مي ناصر
  130. وليد عبد الهادي محروس
  131. أمنية عبدالله
  132. حمادة توفيق حافظ إبراهيم
  133. محمد أحمد محمد عوض
  134. مصطفى عبد الكريم محمد
  135. محمد عرفات
  136. إيمان محمد
  137. أيمن صبري
  138. أحمد سيد أحمد متولي
  139. جلال الشيشيني
  140. عصام عبد الخالق الكلزه
  141. أحمد عزت عبد الهادي
  142. محمد مسعد محمد عبد العال
  143. أحمد محمد سليمان
  144. منى أحمد كامل إبراهيم
  145. عبد المحسن أحمد رامي إبراهيم
  146. كمال معيط
  147. محمود فاروق فراج
  148. أحمد محمد صلاح سرحان
  149. محمد عبد المنعم مصطفى
  150. أسامة ناصف
  151. محمد عاشور
  152. محمد سعد ابراهيم
  153. محمد علي الدالي
  154. محمد محمود محمد عبده
  155. محمد النجار
  156. سهام يوسف
  157. عامر سرية
  158.  وائل عيد
  159. علا عبد الوهاب العبادي
  160. محمد فؤاد أحمد القراني
  161. رنا أحمد محمد عبد الشافي
  162. احمد حسين حسين حسين عبيدي
  163. غادة فخري
  164. مروة محمد صالح
  165. زينات عبد الحكيم منصور
  166. محمود أحمد محمود محمد فرج
  167. مصطفى أحمد مرسي خميس
  168. سامية طلعت عبدالعاطي
  169. نشوى حمدي أبو العباس
  170. شيماء محمود محمد
  171. محمد جودة أحمد
  172. مهند عاطف عبد المنعم
  173. حسن عاطف جبر
  174. دينا خطاب
  175. أحمد أشرف مصطفى حامد رضوان
  176. طارق سنوسي حسب الله سنوسي
  177. ياسمين محمد شوقي
  178. أسامة محمد محمد محمود
  179. عبد الخالق حسن البسيوني
  180. إسلام صلاح الدين سعد

الثلاثاء، ٢٧ سبتمبر ٢٠١١

فلنركب سفينة النجاة أو فلنغرق جميعا
بقلم / أيمن صبرى



أليست مصر هي الأغلبية الكاسحة الفقيرة التي ينهشها المرض والجهل؟
أليسوا هم من يستحقون الاهتمام ؟؟ أليسوا هم مصر الحقيقية ؟؟
كيف ينظر لهم السياسيون والنخب؟؟ هل هم مجرد أرقام تصويتية في الكشوف مهمتها إيصال السياسيين النبلاء المنمقين اصحاب البدل الشيك والوجوه الجميلة لمقاعد البرلمان ؟؟
هل يحسب لهم السياسيون أي قيمة بعد انقضاء الزفة الانتخابية؟؟
هل يراعي السياسيون رأي هذه الأغلبية صاحبة البشرة السمراء الكالحة التي انهكها المرض واضناها الجوع وهل يشكلون جزءا ولو بسيطا من اهتمامهم وبرامجهم ومجهودهم ؟؟
هل يقض منظر الجموع التي تسكن العشوائيات وتعيش في اكواخ الصفيح والأطفال الذين يأكلون كما تأكل الأنعام مضاجع النبلاء السياسيين؟؟
عندما يملأ هؤلاء الساسة الدنيا صراخا وضجيجا عن حق أهالي الشهداء وحقوق الضعفاء هل يصدقون فيما يقولون؟؟ ولو كانوا صادقين فماذا فعلوا للضعفاء والمقهورين ؟؟
لماذا قامت الثورة؟؟ وبأي شعارات ؟؟ ولماذا تفاعلت معها مصر المقهورة ؟؟ أليس لأنها وضعت هؤلاء المستضعفين في مقدمة أولوياتها ؟؟ وبعدما انفض المولد وتنحى المخلوع خلع الكثيرون منهم لباس التقوى وارتدوا لباس الدنيا والسلطة والشهوة في مشهد درامي مثير يسفر فيه الذئب عن وجهه القبيح؟؟
المشهد ببساطة شباب برئ نزل وواجه الظلم وحمل هموم الشعب وقاد الطليعة ...وشعب مطحون مظلوم رأى الحلم المنتظر وصدق شعارات النخب وتفاعل معها ...وسياسيون شارك بعضهم بأمانة واخلاص وفكر أكثرهم في الغنائم ولاح لهم بريق كرسي السلطة وباعوا الوطن والشعب في أول مفترق طرق.
في المقابل كيف ينظر هؤلاء المستضعفين والمقهورين والمغلوب على أمرهم ولا حيلة لهم لمجموعة السياسيين والمثقفين والنخب التي تتصدر المشهد الآن؟
ألا يقولون بل ويصرخون في وجوههم أين كلامكم المعسول؟؟ أين نحن من تحركاتكم ؟؟ أين حقوقنا ؟ أين صوتنا؟ لقد كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء.. لانريدكم فلتهنؤوا بمقاعدكم ومجلسكم وسلطتكم واتركونا لما نحن فيه من فقر وقهر ومرض واعلموا انكم لا قيمة لكم بدوننا ولن تهنأ عيشتكم دون استعادة حقوقنا ..ولن تصلوا لمآربكم دون موافقتنا ...أنتم يا من تطلون علينا بوجوهكم ليل نهار وتتحدثون عنا وكأنكم أولياء أمرنا والأوصياء على رأينا...تبرأنا منكم فلستم أهلا لذلك ...وصبرنا عليكم كثيرا لعلنا نرى منكم ما يروي ظمأنا فلم نجد سوى الاستكبار والاستعلاء وكأننا من طينة أدنى منكم..وليس ما حدث من مؤامرات واجهاض للثورة إلا نتيجة حتمية لأفعالكم المشؤومة ونسيانكم لنا وانشغالكم بما تحت أقدامكم ..فهل تفيقون من سكرتكم وتنتبهون أن لا أمل لكم سوى بالعودة إلى احضاننا ولامكان ولا منصب ولا سلطة إلا بموافقتنا ...هل تعلمتم الدرس أم تريدون درسا أكثر إيلاما ؟؟
لن نقول لكم ماذا تفعلوان فأنتم تدركون جيدا كيف السبيل لانقاذ وطننا..حكموا عقولكم وابنوا سفينة النجاة وادخلوا فيها كل من استطعتم من الشرفاء ...انسوا أنفسكم ولو للحظة وفكروا في أننا جميعا سيغرقنا الطوفان لو لم نركب السفينة

السبت، ٢٤ سبتمبر ٢٠١١

بيان لم يصدر عن حزب العدل

بقلم / محمد إبراهيم

__


قال تعالي :
" وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ" التوبة:105

في ظل حالة التعتيم في سياسات و توجهات المرحلة الإنتقالية القائمة , و الرجوع مرة ثانية إلى القوانين سيئة السمعة و على رأسها قانون الطوارئ الذي كان سيفا مُسلطا على شرفاء و أحرار مصر على مدار ثلاثين عام , و قانون الإنتخابات المُزمع خروجه إلى النور بما فيه من عيوب إعترضت عليها القوى الوطنية و السياسية كافة , و عدم التصديق على قانون الغدر الذي نستطيع به مُحاسبة من خربوا مصر و نهبوا ثروات الشعب و أفسدوا الحياة السياسية في ظل النظام السابق الفاسد , و عدم الإلتزام بشرعية الإستفتاء و الإعلان الدستوري و مخالفته بإقرار من المستشار طارق البشري نفسه الذي وضع بنود الإعلان الدستوري المُستفتى عليه , و عدم وضوح الرؤية في آلية إنتقال السلطة إلى حكومة مدنية مُنتخبة و رئيس مُنتخب , و استمرار رجال الحزب الوطني المُنحل في مقاعدهم دون تغيير يُذكر , و عدم إتخاذ أي خطوات فاعلة بإتجاه إستقلال القضاء و الإعلام و بإتجاه تحقيق العدالة الإجتماعية و التحكم في الأسعار ,,

كان لزاما علينا إنطلاقا من ثوابتنا الوطنية و مبادئ ثورة 25 يناير , و وفاءً لدماء الشهداء توضيح الآتي :

. لقد قتلت الدماء التي سالت في ميدان التحرير كل خوفٍ فينا فنأمل ألا يمر في خيال أحد أننا قد نجبن و نتراجع عن بعض مطالب الثورة في ظل حالة الترهيب و التخوين القائمة.

. لم و لن نرضى بالفتات الذي يلقيه لنا المجلس العسكري و لن نقبل إلا بتحقيق كل مطالب الثورة الآن بدون تأجيل أو تسويف أو سياق حُجج للإلتفاف عليها .

. لن نقبل أن نقف في طابور طويل ينتظر تكرم المجلس العسكري علينا بتوضيح آلية إنتقال السلطة و شكل النظام القادم و صلاحيات كل فرد و مؤسسة فيه , و لن نقف منتظرين تكرم المجلس العسكري علينا بإصدار قانون الإنتخابات و غيرها من القوانين , بل يجب أن يعلم المجلس العسكري أن الثورة هي التي تُصدر القوانين و تُحدد الآليات و ليس عليه إلا التصديق عليها .

. لن نقبل بأي شخص من النظام الفاسد السابق في أي مكان قيادي سواء كانت محليات أو محافظة أو رؤساء جامعات و عمداء كليات و مديري إدارات , و إن لم يتم تغييرهم فورا , سنعزلهم بأيدينا و ستعين الثورة الأشخاص المناسبين لتطهير تلال الفساد التي غرقت فيها مصر على أيديهم .

. إن لم تحدث إستجابة فورية لمطالبنا سنطالب بمجلس رئاسي مدني ثوري يكون أكثر إيمانا بثورة مصر و سندعو لاعتصام مفتوح و إضراب عام و إن كان نتاج ذلك أن تتحول زرقة النيل للون دمائنا الأحمر , فنحن لن نسمح بأي إلتفاف على الثورة و مطالبها , و لن نخذل دماء الشهداء إن خذلتوها أنتم .

و نحن هنا نُخاطب جموع الشعب المصري العظيم.. إن لم نتكاتف جميعا الآن و نقف صفاً واحداً ضد أي إلتفاف على الثورة و مطالبها لن تتحقق العدالة الإجتماعية و سيستمر الفقر و المحسوبية و الفساد الإداري و لن يكون لمصر مُستقبل مُشرق رسمه الشهداء بدمائهم يوم ضحوا من أجل الحرية و العدالة الإجتماعية .
شارك معنا من أجل أن تُهيئ مصر لأبنائك لتكون مكانا أفضل لهم .. يجدون فيه عمل لائق بهم و معيشة طيبة , و لُنعيد مصر لمكانتها الطبيعية يوم كانت تقود العالم .

" حزب العدل "

الأربعاء، ٢١ سبتمبر ٢٠١١

شاب بسيط

بقلم / عبد الرحمن عاصم

   شاب بسيط أعرفه أقبل على العشرين ربيعاً، يعى القليل ويغيب عنه الكثير، ولكن يملك القدرة لتغيير العالم ... نعم يملك القدر!
ربما ليس بالخبير السياسى أو خبير فى أى من الحقول، لكن لدية الجرأة على أن يحلم ذلك الحلم الذى يراود أكبر وأفضل العقول العلمية والسياسية فى العالم ؛ إنه الحلم بالتغيير ، ليس مستقبله ولا مستقبل بلده ، بل الحلم بكتابة مستقبل ماسيصبح فى يوم من الأيام تاريخ البشرية كلها.

من منا لم يكن فى يوم من الأيام ذلك الشاب ؟ والبعض مازال .. نسى البعض - أو بالأحرى تناسى - أننا كبشر فضلنا الله على غيرنا ووهبنا أفضل وأعظم هبة من وجهة نظرى ؛ إنها القدرة على الحلم ! الحلم بالمستقبل والأمل فى غد أفضل.
عندما إنضممت إلى هذا الحزب كان لدى حلم ، حلم فى أن يصبح ليس مجرد حزب يسعى لبعض الحقائب الوزارية أو أن يصبح حزب الأغلبية .. ولكن إنضممت لكى يصبح ملاذاً آمناً لكل مصرى، كل شخص لديه حلم ، أن يصبح العدل هو العدل والدرع الحامى لكل المصريين مع إختلاف أفكارهم وطوائفهم.

كنت ولازلت وكان ولازال الشاب فى داخلى يحلم بهذا الحلم ، وكم أرجو من الله أن لا يموت فى أحدكم ذلك الشاب لأنه هو من يعطينا سبب للحياه ، سبب لنوقن أن الله خلقنا لنعمر ونعبد وألا ينسى أحد أنه كان فى يوم من الأيام ذلك الشاب.

مصري


كتبها / محمد صفوت فوزي

إرفع رأسك للعلا فأنت مصري

بالحب جرسٌ وآذانٌ فالفجر يسري

نادت مصرُ شبابها قوموا لنصري

اعيدوا لي الرخاء من بعد عُسر ِ

لبينا وقمنا جميعاً على عجل ِ

اينا مُسلمٌ اينا مسيحيٌ لا ندري

لم نعرف الُفرقة من سابق العصر ِ

وفي التحرير كنا جنباً الى جنب ِ

اقمنا قداسنا بعده صلاة الظهر ِ

الشيخُ والقسُ الكتفُ بالكتف ِ

لم يُفرق بيننا رَصاص الغدر ِ

اُصبت بطلقة ٍ واحمدٌ اسمي

أتدرون من اخرج الطلق من صدري

اخي مينا وليس قريبي ولا صهري

وانا شهيدٌ وهو يبكي على قبري

أخٌ لم تلده اُمي لكنه مصري

من مذكرات دكتور نادر عبد الحليم

كتبها / نادر عبد الحليم

   إن ابنتي الوحيدة هي نقطة ضعفي ، ودائماً ما احس بأنني ضعيف أمامها من فرط حبي لها... أحرص دائما علي أن أقبلها قبل أن أذهب الي أي مكان ، و لم يحدث أن تنازلت عن هذه العادة إلا في ذلك اليوم الذي تعمدت ألا أقبلها أو أراها من الأصل قبل ان أنزل من البيت ! ففي هذا اليوم خفت أن أنظر في عينيها البريئتين و أنظر الي جسدها النحيل فأتردد  وأتراجع....

في هذا اليوم خفت أن تسألني سؤالها البرئ :إمتي هترجع يابابا ... ؟
ومن منا في ذلك اليوم كان يملك إجابة لهذا السؤال !!
من منا أصلا كان يعرف إذا كان سيرجع أم لا ....
في يوم خمسة و عشرين يناير إكتشفت أن هناك من أحبها اكتر من إبنتي الوحيدة ....

مصر